منتدى جماهير نادي المريخ السوداني


    نواف التمياط يقود الهلال السعودي في آخر مبارياته

    شاطر

    الصفوة

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 15
    تاريخ التسجيل : 01/01/2010
    العمر : 34
    المكان : كندا

    نواف التمياط يقود الهلال السعودي في آخر مبارياته

    مُساهمة  الصفوة في الجمعة 01 يناير 2010, 11:37 pm



    يركل لاعب وسط نادي الهلال والمنتتخب السعودي السابق نواف التمياط الكرة للمرة الأخيرة عندما يقود فريقه في مواجهة بطل الدوري الإيطالي انتر ميلان السبت 2-1-2010 على استاد الملك فهد الدولي في احتفالية كبيرة.

    وسيشارك في الاحتفالية الكبيرة 5 لاعبين من خارج نادي الهلال اختارهم نواف بنفسه هم محمد نور وأحمد عطيف وسعد الحارثي ومالك معاذ وطارق التائب، وسيبدأ حفل التكريم من بعد صلاة المغرب على أن تبدأ المباراة التكريم عند الساعة 19.20 بتوقيت السعودية (16.20 بتوقيت غرينتش) ومن المقرر أن يشارك نواف طوال الـ55 دقيقة الأولى من المباراة يقوم بعدها بالتخلي عن مركزة للاعب الذي يعتقد أنه سيكون خليفته في الملاعب عبدالعزيز الدوسري.

    وسيكون فريق انتر ميلان الإيطالي الطرف الآخر في المواجهة متواجداً بكامل نجومه الجاهزين للمباراة، خاصة وأن مدرب الانتر مورينهو أكد أنه ينوي اللعب بكامل قوته، وقال: "صنعنا تصوراً عن الفريق الهلالي، هو فريق جيد، ولديه لاعبون ممتازون، وأجانبه ومدربه معروفون في أوروبا، ولذلك فأنا أكن له ولمدربه احتراماً كبيراً"، وتابع: "أحترم نواف التمياط، وأحترم تاريخه الجميل، وللعلم أنا تابعت النجم السعودي في بعض المباريات القديمة ووجدته لاعباً كبيراً. أحترم الجماهير السعودية، وأحترم الكرة السعودية"، مضيفاً "شاهدت عدداً من اللقاءات الأخيرة للأندية السعودية أمام الفرق الأوروبية، وشاهدت مستوى كبيراً ونتائج كبيرة، ولذلك فأنا سألعب للفوز بنتيجة هذا اللقاء".


    مشوار مبكر
    بدأ نواف الذي لعب أولى مبارياته مع الهلال عام 1993 وأعلن اعتزاله اللعب مطلع الموسم الماضي عبر قناة "العربية" بعد مشوار حافل مع الكرة حقق فيه مع ناديه الهلال 23 بطولة كما تأهل مع المنتخب السعودي إلى ثلاث بطولات كأس عالم هي 1998 و2002 و2006، وفاز بكأس العرب والخليج مع المنتخب السعودي ليكون واحداً من أبرز اللاعبين الذين تخسرهم الكرة السعودية قسراً.

    ويعتبر التمياط فتى الكرة السعودي الذهبي وأحد أبرز صانعي الألعاب الذين مروا على الكرة السعودية والعربية على الرغم من الإصابات القوية التي تعرض لها منذ عام 2000 وحتى 2008 وأبعدته عن الملاعب لأكثر من ثلاث سنوات متقطعة، أجرى خلالها 6 عمليات جراحية في ركبته.

    وهي العمليات التي وقفت ضد مواصلته مشواره الذي بدأ واعداً بعد فوزه بلقب أفضل لاعب آسيوي للعام 2000 باختيار النقاد بعد أن قاد المنتخب السعودي للمباراة النهائية في كأس الأمم الآسيوية التي أقيمت في لبنان، كما فاز مع ناديه الهلال بثلاث بطولات محليه وخارجية.

    وكانت ذروة نجوميته عندما اختير كأفضل لاعب في آسيا لشهر ديسمبر 2000، وأفضل لاعب سعودي، وأفضل لاعب في مسابقة كأس الكؤوس العربية التي استضافها الهلال وأحرز لقبها، وكذلك في بطولة الأندية الخليجية 17، وكان ضمن التشكيلة المثالية لكأس أمم آسيا، وتوج نجوميته بالفوز بلقب أفضل لاعب آسيوي في العام 2000.

    وكان اختيار التمياط كأفضل لاعب في آسيا لعام 2000 ونيله جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب ثمرة جهد كبير وعطاء لا محدود وتألق لافت مع فريقه والمنتخب على السواء محلياً وعربياً وعلى صعيد القارة الأسيوية ككل، حينها كان قاد المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الأسيوية 2000 التي أقيمت في بيروت، بعد أن سجل هدفي الفوز أمام كوريا الجنوبية والكويت، وفي الأخيرة سجل الهدف الأول والهدف الذهبي، كما ساهم في ذلك العام في إحراز الهلال للقبين آسيويين هما كأس الأبطال وكأس السوبر، وكان تألقه في مباراتي الذهاب والإياب للمسابقة الأخيرة عاملاً كبيراً في ضمان مقعد لفريقه في بطولة العالم الثانية للأندية التي كانت كانت مقررة من 28 تموز (يوليو) إلى 12 آب (أغسطس) 2001 في إسبانيا قبل أن يتم تأجيلها عامين آخرين بسبب إفلاس شركة "اي اس ال ال-اي اس اس"، ومن ثم إلغاؤها.

    و دولياً، لعب نواف 61 مباراة بشعار المنتخب السعودي سجل خلالها 31 هدفاً دولياً وشارك في نهائيات كأس العالم في فرنسا عام 1998 وكذلك 2002 و2006 وفي بطولة القارات على كأس الملك فهد في المكسيك.


    لاعب شامل
    يعترف نواف بفضل المدربين الهولندي فان هانيغيم والكرواتي ميركو يوزيتش عليه خلال إشرافهما على الهلال لأنه تعلم منهما "ازدواجية الأدوار داخل الملعب"، ويرى أن المدرسة الأوروبية هي الأنسب للكرة الحديثة لأنها تعلم اللاعب القيام بأكثر من دور، مشيراً إلى أن المدرب البرازيلي الشهير كارلوس البرتو باريرا الذي أشرف على المنتخب قبل مونديال 98 وفي بعض مباريات البطولة "كان يميل إلى هذا النوع من اللعب. استفدت منه الكثير".

    ورغم النجاح الذي حققه التمياط في مهمته كصانع ألعاب إلا أنه لا يشجع إناطة هذه المهمة بلاعب الوسط فقط إذ "من الممكن أن يكون أحد المدافعين صانعاً للألعاب".

    وفضلاً عن هدوئه، يتميز التمياط بواقعيته وكان يطلب من كل مدير فني للهلال تقريراً خاصاً عن وضعه داخل الملعب "لاكتشاف الإيجابيات والسلبيات".

    لكن إصابة التمياط التي اضطرته إلى عملية جراحية مهمة في الرباط الصليبي، وابتعاده عن الملاعب فترة طويلة حالا دون المشاركة مع منتخب بلاده في تصفيات مونديال 2002، فخف الوهج الذي ارتسم حوله واعتقد الكثيرون أن نجمه أفل ولكنه عاد بقوة وكان قريباً من التعاقد مع نادي رودا الهولندي، ولكن رفض الإدارة الهلالية فكرة رحيله حرمه من تحقيق حلمه في اللعب في أوروبا، وبعد نكسة المنتخب السعودي في كأس العالم 2002، تعرض التمياط لإصابة جديدة في الركبة أبعدته عن الملاعب موسمين آخرين، قبل أن يعود في الموسم 2005 بقوة وكأنه لم يغب عن الملاعب، وعاد إلى صفوف المنتخب السعودي ليكون أحد أفراده في كأس العالم 2006، ليشارك في ثالث كأس عالم له.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 فبراير 2017, 5:01 pm